سايرتها ... جنّدت خفقاتي في انكشارية روحها
فكان الحوار الآتي :
هي : أعتقد أني سأعتكف بمحرابك هنا ... بإنتظار تلقي المزيد من الحكمه
انا : لست بشخص يورد حكمة من نهر من خبرة و تجارب
بل اني اسطر افكار عقلي الصغير على بيضاء صفحات شبهّت لي كأنها خلية محللين نفسيين اقامو حملة اغاثة على مصادر تفكيري الصغيرة
هي : صغيرة؟؟...بل يسكنك كاهن بوذي
أحسست بحرارة كلماتها فقلت لها : إن كلامك ضرب عندي اعصاب الخدين حتى أرت من مرآة زماني ارتقاء وجنتي فكانت بسمة بعد عناء يوم ربيعي ...فلم يكن مد حوّاسي و جزرها بفعل جذب القمر...بل كان كلامك المنتظر
ثقل في الكلام.....
هي : حديثك يا سيدي كعزف آلة موسيقية اوتارها احرف عربية و "النوتة"سطّر فيها مارد يسكن في أعالي الهمم سمفونية أراد فيها وصف العيش في القاع...يطمح بذلك ان ازداد صمتاً على صمت
انا : لقد أقحمتِ في مخيّلتي امبراطورية الامل...بشعبها الحليم ...و بجيش اليقين ...غزوت حقل ألغام يأسي و علّقت رؤوس الحياء من نفسي على رِماح الجَمال المطلق...
هي : اتعلم بعد التفكير قليلاً ... اعتقد انك ستصل الى مكان ما
انا : يا سيدتي انّي أشكو لكي الكون من حولي
فقد تحوّل لمنظومة معقّدة من الصور المتراكبة...منها الملوّن ... و منها الابيض و الاسود...
فأصبح رنين الهاتف عندي...كمرسال من سلطان مبجّل أراد التحالف مع كياني المهموم
لينقذ اطلالته في مسخي..
هي : بشار انا الأن أقف على شعره بين أن أصفق لك أو أبدأ في اتهامك ...فاحذر اتهامي يا صديقي
و أجب هاتفك
.....
هي : حسناً ...الآن أريد ان تقول لي ما الفرق بين الصمت و السكوت ؟؟
انا : ان السكوت يجعل جدران قلوبنا صناديق الكلام المغلقة حتى يتخمّر الكلام...
و الصمت جاء معاتبة للنفس على التفوّه بذلك الكلام..
هي : أعتقد أني سأفكر جيداً بأسئلتي لك بعد الأن
.....سكوت عظيم.....
هي : تضارب الأفكار وتداخل التحاليل ... و تجاذب عظيم بين البوح والصمت ولكن في اسلوبك في التعبير شيءٌ حيّرني ...فهل هو أنت أم السكوت من يتحايل على نفسه ؟؟؟
انا : اجابتي عن تساؤلك يفضح سراً من أسرار دولة الشك عندي .. و يكشف مخططاتي العسكرية في مواجهة سكوتي...
هي : كلا يا سيدي ...فأنا أراك مجرما في حقه مرات وأحيانا أخرى أراه قابعاً في سواد تلك الزاوية متربّصاً حتى برشفاتك للشاي الذي سأقدمه لك تقديرا لجوابك المنتظر سلفاً
انا : ان الحرب الدائرة بيني و بينه على مدى أعوام تحوّلت لسباق تسلّح أسعى فيها لترويض جبروت الصمت و كسر عناده مستخدماً ألسنة الناس أجمعين...
فإن كان نصراً , فرضت عليه عتق أنفس العاشقين ... و فكّ ظلم مالك لعنترة...
و إن خرجت مدحوراً , تبادلت النظرات مع التاريخ ...حتى يرأف بحالي ....
فيجهّزني لأخوض حروبي مع غوستاف و أعوانه
قاتلت غوستاف فأرداني صامتاً
فكان الحوار الآتي :
هي : أعتقد أني سأعتكف بمحرابك هنا ... بإنتظار تلقي المزيد من الحكمه
انا : لست بشخص يورد حكمة من نهر من خبرة و تجارب
بل اني اسطر افكار عقلي الصغير على بيضاء صفحات شبهّت لي كأنها خلية محللين نفسيين اقامو حملة اغاثة على مصادر تفكيري الصغيرة
هي : صغيرة؟؟...بل يسكنك كاهن بوذي
أحسست بحرارة كلماتها فقلت لها : إن كلامك ضرب عندي اعصاب الخدين حتى أرت من مرآة زماني ارتقاء وجنتي فكانت بسمة بعد عناء يوم ربيعي ...فلم يكن مد حوّاسي و جزرها بفعل جذب القمر...بل كان كلامك المنتظر
ثقل في الكلام.....
هي : حديثك يا سيدي كعزف آلة موسيقية اوتارها احرف عربية و "النوتة"سطّر فيها مارد يسكن في أعالي الهمم سمفونية أراد فيها وصف العيش في القاع...يطمح بذلك ان ازداد صمتاً على صمت
انا : لقد أقحمتِ في مخيّلتي امبراطورية الامل...بشعبها الحليم ...و بجيش اليقين ...غزوت حقل ألغام يأسي و علّقت رؤوس الحياء من نفسي على رِماح الجَمال المطلق...
هي : اتعلم بعد التفكير قليلاً ... اعتقد انك ستصل الى مكان ما
انا : يا سيدتي انّي أشكو لكي الكون من حولي
فقد تحوّل لمنظومة معقّدة من الصور المتراكبة...منها الملوّن ... و منها الابيض و الاسود...
فأصبح رنين الهاتف عندي...كمرسال من سلطان مبجّل أراد التحالف مع كياني المهموم
لينقذ اطلالته في مسخي..
هي : بشار انا الأن أقف على شعره بين أن أصفق لك أو أبدأ في اتهامك ...فاحذر اتهامي يا صديقي
و أجب هاتفك
.....
هي : حسناً ...الآن أريد ان تقول لي ما الفرق بين الصمت و السكوت ؟؟
انا : ان السكوت يجعل جدران قلوبنا صناديق الكلام المغلقة حتى يتخمّر الكلام...
و الصمت جاء معاتبة للنفس على التفوّه بذلك الكلام..
هي : أعتقد أني سأفكر جيداً بأسئلتي لك بعد الأن
.....سكوت عظيم.....
هي : تضارب الأفكار وتداخل التحاليل ... و تجاذب عظيم بين البوح والصمت ولكن في اسلوبك في التعبير شيءٌ حيّرني ...فهل هو أنت أم السكوت من يتحايل على نفسه ؟؟؟
انا : اجابتي عن تساؤلك يفضح سراً من أسرار دولة الشك عندي .. و يكشف مخططاتي العسكرية في مواجهة سكوتي...
هي : كلا يا سيدي ...فأنا أراك مجرما في حقه مرات وأحيانا أخرى أراه قابعاً في سواد تلك الزاوية متربّصاً حتى برشفاتك للشاي الذي سأقدمه لك تقديرا لجوابك المنتظر سلفاً
انا : ان الحرب الدائرة بيني و بينه على مدى أعوام تحوّلت لسباق تسلّح أسعى فيها لترويض جبروت الصمت و كسر عناده مستخدماً ألسنة الناس أجمعين...
فإن كان نصراً , فرضت عليه عتق أنفس العاشقين ... و فكّ ظلم مالك لعنترة...
و إن خرجت مدحوراً , تبادلت النظرات مع التاريخ ...حتى يرأف بحالي ....
فيجهّزني لأخوض حروبي مع غوستاف و أعوانه
قاتلت غوستاف فأرداني صامتاً

0 التعليقات:
إرسال تعليق