الوقت المناسب

صباحاً زمردياً ..آلف سكوني...و تمرّد على كياني...فكان الابتسام المطلق...
لو اني سرقت عقلها لبرهة... لعرفت كيف و متى و أين..
مسرح الوقت...و كمال الاختيار...فكان الضحى...رنّ الهاتف مرتين..
تلك النغمة المميزة...تدفع بجسد ناعس مغروس بطيّات الراحة الكاذبة (بوقتها)...لنهوضٍ عبثي كنهوض مجنّد من نوم عميق على سرير صنع من حرير اخترق احلام اللحظة..
في جيش نظامي...على إثر صافرة ضابط حازم...لا يعرف الحِلم ولا يفهم الاعذار الواهية...
أمسكت بالهاتف حتى اعرف... هل انا ما زلت اتخبّط في احلامي...ام كانت لحظة ثمينة من حياتي الضائعة...
فتأكدت (انها) من سرقَتْ احلامي و جائزة سباق شخيرٍ عائلي ...فتدفع بآذان العائلة كي تنصت حتى تتعرف على فن كلام الليل..
آلو..
صباح الخير..
صباح الفل...
بس كنت بدي احكيلَك...بحبَّك...
(انتهى)(7 ثوانٍ)
سيداتي سادتي..من فضلكم أعيدو مقاعدكم للخلف لوضعها الثابت و المستقيم...فالطائرة لا تعرف كيفية الصعود للمالانهاية.....
ليست وظيفتها تلقّي صفعات شهيّة...او ضرباً مبرحاً يعجّل من وقت المنيّة...
لقد فقدنا للتو الضغط في حجرة القيادة...
اشتياق ...تبعه ارضاء ...احلام من ذهب..تبعتها لحظات حقيقة لا تقدر بأثمان صنعت يومي ...بل عمري كله...
لحظات مُلئت جمالاً..
فهمس مخلوقات الله وقت الغسق...كانت بتلك السبع
و سكون بيت الله لحظة سجود...كانت بتلك السبع
و جمال أنفاس شيخ كبير يسبّح ربه في سرّه...كانت بتلك السبع
فيا رب احفظها..واجعلها من نصيبي.. و اجمعني بها في عليّين مع الانبياء و الصالحين

0 التعليقات: